المتقي الهندي
555
كنز العمال
غزوة مؤتة ( 1 ) 30241 عن خزيمة بن ثابت قال : حضرت مؤتة فبارزت رجلا يومئذ فأصبته وعليه بيضة له فيها ياقوتة فلم يكن همي إلا الياقوتة ، فأخذتها ، فلما انكشفنا وانهزمنا رجعت بها إلى المدينة فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفلنيها فبعتها زمن عمر بمائة دينار ( الواقدي ، كر ) . 30242 عن أبي قتادة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الامراء وقال : عليكم زيد بن حارثة ، فان أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فان أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ، فوثب جعفر فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كنت أرتقب أن تستعمل علي زيدا قال : أمضه فإنك لا تدري في أي ذلك خير فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وأمر أن ينادى : الصلاة جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : باب خير وباب خير - ثلاثا - ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي : انطلقوا فلقوا العدو فأصيب زيد شهيدا ، فاستغفروا له فاستغفر له الناس ، ثم أخذ
--> ( 1 ) غزوة مؤتة : هي بأدنى البلقاء دون دمشق في جمادي الأولى سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم . الطبقات الكبرى لابن سعد ( 2 / 128 ) . ص